منتدى إسلامي

مرحبا بكم في منتدى الاسلام
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فسر حلمك.........مع ابن سيرين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مذهله
Admin
avatar

المساهمات : 79
تاريخ التسجيل : 08/08/2018

مُساهمةموضوع: فسر حلمك.........مع ابن سيرين   الأربعاء أغسطس 22, 2018 12:14 am

السلام عليكم ورحمه الله

كثيرون منا من يري احلام في منامه فتثلج قلبه او تقلقه... وفي كلتا الحالتين نريد تفسيرا لاحلامنا

واليوم...اتيت لكم بتفسير الاحلام مرتبه ابجديا لابن سيرين

وبإذن الله سوف نضع الحروف تباعا

باسم الله نبدأ

حرف الالف








الأب
الأب في المنام هو المراد، وخير ما يرى الرجل في منامه أبواه وأجداده أو جداته.
ومن رأى: في منامه أباه، وكان محتاجاً جاءه رزقه من حيث لا يحتسب أو جاد أحد عليه، وإن كان له غائب قدم عليه، وإن كان به ألم تخلص منه.
ومن رأى: أن أباه أسكنه بنياناً، ورفع هو سمكه فإنه يتم صنائع أبيه التي كانت له في دين أو دنيا.





الإبرة
هي في المنام دالة للعازب على الزوجية، وللفقير على ستر الحال.
ومن رأى: خيطاً في إبرة، فإن شأنه يلتئم، ويجتمع له ما كان متفرقاً من أمره.
ومن رأى: أن إبرته التي يخيط بها انكسرت أو انتزعت منه، فإن شأنه يتفرق ويفسد أمره، وتدل الإبرة أيضاً على المرأة لإدخال الخيط فيها، وكذلك المسلة، فمن رأى أن بيده مسلة وكانت إمرأته حبلى ولدت له إبنة، لأن لم يكن هناك حمل دل ذلك على سفره.
وإن رأى الإنسان أنه يأكل إبرة فإنه يفضي سره إلى من يضره.
ومن رأى: أنه غرز إبرة في إنسان فإنه يطعنه، ومن خاط ثياباً للناس فإنه ينصحهم، ويسعى للصلاح بينهم، لأنه النصاح في لغة العرب الخياط، والإبرة هي المنصحة، والخيط هو الناصح، وإن خاط ثيابه استغنى إن كان فقيراً، واجتمع شمله إن كان مبدداً، وانصلح حاله إن كان فاسداً.
وإن رأى بها ثوبه فإنه يتوب من غيبة، أو يستغفر من إِثم إذا كان رفيه متقناً، وإلا اعتذر بالباطل، وتاب من تبعته، ولم يتحلل من صاحب الظلامة، وفي هذا جاء في المثل: من اغتاب فقد خرق، ومن تاب فقد رفأ.




الإبريق
تدل رؤيته في المنام على التوبة للعاصي، والولد الذكر للحامل. وربما دل على الغلام المطلع على الأسرار، وجمعه الأباريق وهو يدل على الأعمال الصالحة التي تؤدي لدخول الجنة. وربما دل الإبريق على السيف لأنه من أسمائه، فإن ارتفعت قيمته في المنام دل ذلك على ارتفاع قدر من دل عليه، كما يدل الإبريق على الضحك والقهقهة واللعب، وكذلك الحكم على ما يشبهه من الأواني.




إبليس
يدل في المنام على السهو، قال رجل للحسن: يا أبا سعيد، هل ينام إبليس فتبسم وقال: لو نام لوجدنا راحة كبرى، ورؤية إبليس في المنام تدل على العالم المبتاع أو ترك الصلاة، والاختلاس واكتساب الذنوب والآثام، كما تدل رؤيته على المكر والخديعة والسحر والحسد والفرقة بين الزوجين، قياساً على قصته مع أدم عليه السلام. وربما دلت رؤيته على الارتداد عن الدين لأنه كان عابداً لله تعالى، فعاد بمخالفته مطروداً مبعداً ثم هو في التأويل دال على الملك الكافر المجهز للجنود والخيل، قال الله تعالى: " وأجلب عليهم بخيلك ورجلك " .
فإن رأى الإنسان أنه صار إبليساً أصيب في بصره أو ارتد عن دينه أو عاش مبعداً ومات مكمداً، ورزق نسلاً ومالاً، وانتصر على أعدائه بمكر وخداع، وإن كان أهلاً للملك ملك، وكان يأمر بالمنكر، وينهى عن المعروف.
ومن رأى: كأنه قتل إبليسا فإنه يمكر بماكر وخداع، فإن كان صالحاً عفيفاً فإنه يقنط من أمر الله تعالى.



الأبنوس
هو في المنام إمرأة هندية موسرة أو رجل قوي موسر.


آثار الديار
تدل الآثار في المنام على الذكريات والمواعظ. وربما دلت على السنين أو عدد الأيام بمن كان مهاجرا من أهل بلده، وتجديد الآثار يدل على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.



الإجاص
الإجاص في وقته رزق أو غائب حضر، أو يحضر، ولكنه في غير وقته مرض أوهم.
وإن رأى مريض أنه يأكل أجاصاً فإنه يبرأ.


الإحرام
إذا أحرم الإنسان في المنام في الحج أو في العمرة دل ذلك على زواج الأعزب وطلاق المتزوج، وإن كان مريضاً مات، وإن كان من أهل الشر تجرد لطلب الحرام، خاصة إذا كانت الرؤيا في غير زمن الحج أو كان مع إحرامه مسود الوجه أو ظاهر العورة، وإذا قتل في منامه وهو محرم صيداً من النعم غرم مثله في اليقظة، فإن قتل في المنام نعامة غرم في اليقظة بدنه، وغرم في حمار الوحش بقرة، وهكذا.
ومن رأى: أنه أحرم هو وزوجته فإنه يطلقها.


الأخ
قد يرى الإنسان في المنام أخاً أو جده أو عمه أو خاله أو من له نصيب في الميراث، فكل ذلك يدل عمل المشاركة، أو المساعدة في المال. وربما دل بعضهم على بعض كذلك.


الأذى
إن إماطة الأذى عن الطريق في المنام تدل على الغيرة في الدين، أو اليقظة على الأزواج والأولاد، أو التحفظ في الكلام أو غفران الذنوب والآثام. وربما دل ذلك على المنصب والأمر والنهي والتولية والعزل، فإن وضع الإنسان في الطريق شوكاً أو حجارة أو ما يتأذى الناس منه دل ذلك على الفحش في الكلام، أو الأذى باللسان واليد. وربما أصبح فيما بعد قاطع طريق، فإن كان حاكماً دل ذلك على جوره وظلمه، وتكليفه الناس ما لا يطيقون من حادث يحدث أو نائب ينصبه لتولية مظالم الناس.


الأرجحة
من رأى في منامه أنه يتأرجح فيها، فإن اعتقاده الديني فاسد.


الأرز
هو في المنام مال فيه تعب وشغب وهم، وإن كان الأرز مطبوخاً دل ذلك على الربح.



الأرض
لها في المنام تأويلات كثيرة، وكل أرض على حسبها وجوهرها: فرؤية أرض المحشر في المنام دالة على حفظ الأسرار، والغنى بعد الإفتقار، والأمن من الخوف، وصدق الوعد. وربما دلت على الزوجة العظيمة البكر الجميلة، أو المنصب العظيم كل، وعلى الهدى والتوبة، وكذلك إن رأى الإنسان الحوت، أو الثور الحامل للأرض دل ذلك على أن الملك يخلع نفسه، أو يخلع نائبه، وأرض الدار عمارة عما يبسط فيها من حصير وبساط وغير ذلك، أو على من يقوم بنظافتها أو من يجتمع عليها من أهل وعشيرة فيما شوهد فيها من صلاح أو فساد عاد على من دلت عليه. وأما أرض الفلاحة فإنها دالة على زرعها وخصبها وأدوات حرثها ودرسها وفلاحتها، فما حصل فيها من نبات معتاد أو رائحة طيبة أو زهر أو سهل أو علو أو خشونة عاد إلى من ذكرناه. وأما أرض الحارة فإنها تدل على الأسفار للتجار وأرباب المعايش عليها، كالمكارية والجمالين وأشباههم فزوال عقباتها وقلع حجارتها وبيان طرقها واستقامتها في المنام دليل على الربح للمسافر عليها، وتسهيل أمورهم وزوال همهم. وأما الأرض المعروفة فإنها دالة على الحاكم عليها بإيجار أو إرث أو قطاع أو حفر، فما حصل فيها من طول وقصر على الحد المحدود عاد ذلك على الحاكم عليها ممن ذكرناه. وأما الأرض المجهولة فإنها داله على الأم والوالد والزوج والزوجة والشريك والأمين والوارثة، وعلى ما يملك من دار أو دابة أو أمة، وعلى ما يجلس عليه من فراش أو غيره، وتدل الأرض على دور الزناة والفاسقين واللهو واللعب، والأرض إمرأة نمامة لا تكتم سراً، وتدل الأرض على الجدل، أو العلم، أو الفصاحة، كما تدل على الدنيا والسماء على الآخرة. وربما دلت الأرض والسماء على الضرتين اللتين لا يستطيع أحد أن يجمع بينهما غير الله تعالى.
فإن رأى أن الأرض تشققت دل ذلك على إظهار المحرمات والمنكرات. وربما دل تشققها على جودتها بالنمو والبركة، وطول الأرض ومدها عن عادتها دليل على خلاص السجين، وولادة الحامل، وامتدادها عن عادتها رزق.
ومن رأى: أنه ملك أرضاً مرداء تزوج إمرأة فقيرة أو عقيماً، وإن المرداء هي الخالية من النبات. وربما دلت الأرض على ملك لدى السلطان، أو الموت والحياة والرزق، وعلى من يعمل عليها من صالح وسيء.
ومن رأى: أنه ملك أرضاً تزوج إن كان أعزب، ورزق ولداً أو شارك شريكاً أو ائتمن إنساناً على ماله وسره أو ورث وراثة أو استأجر داراً أو اشتراها أو اشترى دابة أو أمة، وإن كانت الأرض فسيحة حسنة المنظر كان عمله عليها صالحاً، وإن كان عليها جيف أو رمم بالية أو أقذار كان ما عمله شيئاً جيداً، فإن حدثته الأرض أو سمع منها كلاماً لا يفهمه دل على الشدة والأراجيف وهتك الأستار.
فإن رأى أن الأرض زلزلت به ربما دلت على وضع الحامل جنينها.
فإن رأى أن الأرض قد خسفت بمن عليها دل ذلك على التيه والعجب والغفلة عن طاعة الله تعالى، فإن طويت الأرض من تحته دل على فراغ عمله أو طلاق زوجته أو ذهاب منصبه، فإن استحالت الأرض إلى حفر أو حديد أو حجر ربما تعذر حمل زوجته أو انتقاله إلى صنعة غير صنعته. وربما رزق مالاً من كسبه.
فإن رأى في المنام أنه صار أرضاً ارتفع قدره عند الناس، وإن حمل الأرض ولم يجد لها ثقلاً دل ذلك على ظلم غيره في أرضه، أو على أنه يصير جباراً ينقل الأرض على كتفه، فإن أكل الأرض فإنه ينال فائدة من سعيه على الأرض أو زرعه إياها.
وإن رأى أن الأرض انشقت وابتلعته دل ذلك على الخجل. وربما سافر وسجن.
ومن رأى: أنه في أرض واسعة مستوية لا يعرفها، وهي تشبه الصحراء فإنه يسافر سفراً عاجلاً.
ومن رأى: أنه يجلس على الأرض فإنه يتمكن منها ويعلو عليها.
ومن رأى: أنه يضرب الأرض بيده أو بشيء فإنه يسافر للتجارة.
ومن رأى: أنه يأكل من الأرض فإنه يصيب مالاً بقدر ما أكل منها.
ومن رأى: أنه خرج من أرض مجدبة إلى أرض خصبة فإنه ينتقل من بدعة إلى سنة، وإن خرج من أرض خصبة إلى أرض مجدبة فإنه بضد ذلك.
وإن رأى الراغب في السفر أنه يخرج من أرض إلى أرض فإنه يسافر، ويكون حاله في سفره على قدر تلك الأرض، من سعة أو ضيق أو خصب أو جدب، وإن كانت عنده جارية باعها أو إمرأة طلقها أو تزوج أخرى عليها.
ومن رأى: أنه باع أرضاً وخرج منها إلى غيرها، فإن كان مريضاً مات، وإن كان غنياً افتقر.
ومن رأى: أنه انزلق على الأرض، أو أنه ينفض يده من التراب فإنه يفتقر، وإن كان مريضاً مات وصار إلى التراب.
ومن رأى: أنه يغيب في الأرض ولم يرى هناك حفرة، فإن ذلك سفر في طلب الدنيا، يموت في ذلك السفر.
ومن رأى: أن الأرض طويت له فإنه يموت سريعاً.
ومن رأى: أنه ينتقل من أرض إلى أرض ذاهباً وعائداً طاف على إمرأته أو جاريته.
ومن رأى: الأرض ابتلعته وخسفت به، فإن كان شريراً، فإن ذلك عقوبة تنزل به.
ومن رأى: أن الأرض ابتلعته من غير خسف فإنه يسافر سفراً بعيداً.
ومن رأى: أن الأرض تزلزلت وأصابها خسف، فإن ذلك بلاء ينزل بتلك الأرض من سلطانها أو أن ذلك برد أو حر أو قحط أو خوف شديد.
ومن رأى: أن الأرض انشقت وخرجت منها دابة تكلم الناس فإنه يرى شيئاً يتعجب منه. وربما دل ذلك على قرب أجله. وربما كان ذلك آية عظيمة عامة تظهر للناس ليعتبروا، والأرض تدل على الدنيا على قدر اتساعها وكبرها وضيقها وصغرها، وتدل الأرض المعروفة على المدينة التي هو فيها، وعلى أهلها وسكانها.
وإن رأى كأن الأرض انشقت فخرج منها شاب ظهر بين أهلها عداوة، فإن خرج شيخ سعدوا ونالوا خصباً، وإن انشقت ولم يخرج منها شيء، ولم يدخل فيها شيء حدث في الأرض حادث شرير، فإن خرج منها سبع دل على ظهور سلطان ظالم، فإن خرجت منها حية فهي عذاب مستمر في تلك الناحية، فإن انشقت الأرض بالنبات نال أهلها خصباً.
ومن رأى: أنه يحفر الأرض ويأكل منها نال مالاً بمكر، وإن الحفر مكر، ومن تولى طي الأرض بيده نال ملكاً، وقيل إن طي الأرض لمن أصابه ميراث، وضيق الأرض ضيق المعيشة، ومن كلمته الأرض بالخير نال خيراً في الدنيا والدين، ومن كلمته الأرض بكلام فيه توبيخ فليتق الله تعالى فإنه مال حرام.
فإن رأى أرضاً طويت على الناس فيقع هناك موت أو قتال بموت فيه أقوام بقدر الذي طويت عليه، أو ينالهم ضيق أو قحط أو شدة، على الأرض، أو أنه ينفض يده من التراب فإنه يفتقر، وإن كان مريضاً مات وصار إلى التراب.
ومن رأى: أنه يغيب في الأرض ولم يرى هناك حفرة، فإن ذلك سفر في طلب الدنيا، يموت في ذلك السفر.
ومن رأى: أن الأرض طويت له فإنه يموت سريعاً.
ومن رأى: أنه ينتقل من أرض إلى أرض ذاهباً وعائداً طاف على إمرأته أو جاريته.
ومن رأى: الأرض ابتلعته وخسفت به، فإن كان شريراً، فإن ذلك عقوبة تنزل به.
ومن رأى: أن الأرض ابتلعته من غير خسف فإنه يسافر سفراً بعيداً.
ومن رأى: أن الأرض تزلزلت وأصابها خسف، فإن ذلك بلاء ينزل بتلك الأرض من سلطانها أو أن ذلك برد أو حر أو قحط أو خوف شديد.
ومن رأى: أن الأرض انشقت وخرجت منها دابة تكلم الناس فإنه يرى شيئاً يتعجب منه. وربما دل ذلك على قرب أجله. وربما كان ذلك آية عظيمة عامة تظهر للناس ليعتبروا، والأرض تدل على الدنيا على قدر اتساعها وكبرها وضيقها وصغرها، وتدل الأرض المعروفة على المدينة التي هو فيها، وعلى أهلها وسكانها.
وإن رأى كأن الأرض انشقت فخرج منها شاب ظهر بين أهلها عداوة، فإن خرج شيخ سعدوا ونالوا خصباً، وإن انشقت ولم يخرج منها شيء، ولم يدخل فيها شيء حدث في الأرض حادث شرير، فإن خرج منها سبع دل على ظهور سلطان ظالم، فإن خرجت منها حية فهي عذاب مستمر في تلك الناحية، فإن انشقت الأرض بالنبات نال أهلها خصباً.
ومن رأى: أنه يحفر الأرض ويأكل منها نال مالاً بمكر، وإن الحفر مكر، ومن تولى طي الأرض بيده نال ملكاً، وقيل إن طي الأرض لمن أصابه ميراث، وضيق الأرض ضيق المعيشة، ومن كلمته الأرض بالخير نال خيراً في الدنيا والدين، ومن كلمته الأرض بكلام فيه توبيخ فليتق الله تعالى فإنه مال حرام.
فإن رأى أرضاً طويت على الناس فيقع هناك موت أو قتال بموت فيه أقوام بقدر الذي طويت عليه، أو ينالهم ضيق أو قحط أو شدة.


الأرنب
هو في المنام يدل على امرأة، ومن أخذ الأرنب تزوج المرأة، فإن ذبحها فهي زوجة غير باقية، وقيل الأرنب يدل على رجل جبان، وقيل الأرنب إمرأة سيئة، فمن رأى أنه أصاب أرنباً فإنه يصيب امرأة.
ومن رأى: أنه أصاب من لحم الأرنب أو جلده فهناك خير قليل يصيبه من امرأة.
ومن رأى: أنه أصاب من ولد الأرنب فإنه يصيبه هم أو مصيبة أو نصب.


الإزار
هو في المنام إمرأة حرة.
فإن رأت إمرأة أن لها إزاراً أحمر مصقولاً فإنها تتهم بريبة، فإن خرجت من دارها وهي ترتدي الإزار، فإن تلك الريبة تشيع منها، فإن رأت برجلها مع ذلك خفاً فإنها تتهم بريبة تبقى فيها، وإزار المرأة يدل على زواجها.


إستراق السمع
هو في المنام كذب ونميمة. وربما يصير مسترق السمع مكروهاً من جهة السلطان.
ومن رأى: كأنه يستمع على إنسان، فإن كان تاجراً استقال من عقد بيع، وإن كان والياً عزل.
وإن رأى كأنه يستمع على إنسان فإنه يريد هتك سره وفضيحته.
ومن رأى: كأنه يسمع أقاويل ويتبع أحسنها فإنه ينال بشارة.
فإن رأى كأنه يسمع ويتظاهر بأنه لا يسمع فإنه يكذب ويتعود ذلك.


الإستسقاء
إذا رأى الإنسان هذا المرض في المنام دل ذلك على المهانة والذل.





الإستعاذة
من رأى أنه يكثر الإستعاذة بالله تعالى من الشيطان فإنه يرزق علماً نافعاً وهدى وأمنا من عدوه وغنى من الحلال، وإن كان مريضاً شفي من مرضه خاصة إن كان يصرع الجان. وربما دلت الإستعاذة على الأمن من الشريك الخائن، والطهارة من النجس، والإسلام بعد الكفر.


الإستغفار
يدل الإستغفار في المنام على سعة الرزق، ومن استغفر من غير صلاة دل ذلك على الزيادة في العمر. وربما دل الإستغفار على النصر ودفع البلايا.
ومن رأى: أنه يستغفر الله، فإن الله يغفر له ويرزقه مالاً وأولاداً وخدماً وجناناً وأنهاراً.
ومن رأى: أنه سكت عن الإستغفار فإنه منافق.
فإن رأت إمرأة من يقول لها: استغفري فإنها تزني.
ومن رأى: كأنه يستغفر الله تعالى رزق مالاً حلالاً وولداً.
فإن رأى كأنه فرغ من الصلاة ثم استغفر الله تعالى ووجهه إلى القبلة، فإن دعائه يستجاب، وإن كان إلى غير القبلة يذنب ذنباً ويتوب عنه.

إستلقاء الإنسان
من رأى أنه مستلق على قفاه قوي أمره، وأقبلت دنياه أو صارت الدنيا تحت يده.
ومن رأى: أنه استلقى على قفاه وكان فمه مفتوحاً فخرجت منه أرغفة، فإن تدبيره ينقص، ودولته تزول، ويفوز غيره بأمره.



الأسد
هو في المنام سلطان شديد ظالم غاشم مجاهر متسلط لجرأته. وربما دل على الموت لأنه يقتنص الأرواح. وربما دلت رؤيته على عافية المريض، واللبوة إمرأة شريرة عسوفة عزيزة الولد، وتدل رؤية الأسد على الجهل والخيلاء والعجب والعنت والتيه والدلال، وقيل الأسد في المنام عدو مسلط.
ومن رأى: الأسد من حيث لا يراه، فإن الرائي ينجو مما يخاف وينال الحكمة والعلم.
ومن رأى: الأسد قد قرب منه ناله هم من سلطان ثم ينجو منه.
ومن رأى: الأسد قد صرعه ولم يقتله فإنه يصاب بحمى دائمة، وإن السبع لا تفارقه الحمى، أو أنه يسجن، وإن الحمى سجن لله تعالى.
ومن رأى: أنه يصارع الأسد مرض لأنه المرض يتلف اللحم، ومن صارع الأسد تلف لحمه.
ومن رأى: أنه أخذ شيئاً من لحم الأسد أو عظمه أو شعره نال مالاً من سلطان أو عدو مسلط، ومن ركب السبع وهو يخافه تعرض لمصيبة لا يستطيع التصرف تجاهها، وإن كان لا يخاف فهو عدو يقهره.
ومن رأى: أنه ضاجع الأسد وهو لا يخافه أمن من مرض.
ومن رأى: السبع دخل إلى دار وفيها مريض فإنه يموت، وإن لم يكن فيها مريض دل على خوف من السلطان.
ومن رأى: أنه يتخوف من أسد ولم يعاينه فإنه أمن له من عدوه.
ومن رأى: أنه عاين الأسد ورآه عنده دون أن يخالطه فيصيبه فزع من سلطان، ولا يضره ذلك. وربما دلت رؤية ذلك على الموت وقرب الأجل.
ومن رأى: الأسد في بيته فيصيب سلطاناً وحياة طويلة.
ومن رأى: الأسد قد نابه منه شيء فإنه يناله من عدو مسلط بقدر ذلك.
ومن رأى: أنه قاتل أسداً فإنه يقاتل عدواً مسلطاً.
ومن رأى: أنه يتزوج لبوة فإنه ينجو من شدائد كثيرة، ويظفر بعدوه، ويعلو أمره، ويكون ذا صيت بين الناس.
ومن رأى: أنه يأكل لحم أسد فإنه يصيبه مال وغنى من سلطان، أو يظفر بعدوه.
ومن رأى: أنه أكل رأس الأسد فإنه يصيب سلطاناً عظيماً ومالاً كثيراً.
ومن رأى: أنه يأكل شيئاً من أعضاء الأسد فإنه يصيب مال عدو مسلط بقدر ذلك العضو، فمن رأى أنه أصاب من جلد أسد أو من شعره فإنه يصبب مال عدو مسلط. وربما كان ميراثاً، والأسد يدل على المحارب، أو اللص المختلس، أو العامل الجائر أو رئيس الشرطة، أو الطالب. وأما دخول الأسد المدينة فإنه طاعون أو شدة أو سلطان جبار أو عدو يدخل عليهم إلا أن يدخل في الجامع ويرتفع على المنبر فإنه سلطان يجور على الناس، وينالهم منه بلاء ومخافة، وجرو الأسد ولد، وقيل من رأى كأنه قتل أسداً نجا من الأحزان كلها، ومن تحول أسداً صار ظالماً على قدر حاله، وقيل اللبوة إبنة ملك.


الإعتكاف
إذا اعتكف الإنسان في المنام في كنيسة انعكف على إمرأة زانية، وإن اعتكف في مسجد انعكف على قضايا الخير، أو على إمرأة صالحة، وإن اعتكف في حانوت انعكف على معيشة.



إقامة الصلاة
تدل في المنام على إنجاز الوعد وبلوغ المراد، وعلى الفرج لمن هو في شدة.
ومن رأى: كأنه أقام الصلاة على باب أو سرير فإنه يموت.
ومن رأى: سجيناً كأنه يقيم الصلاة، أو يصلي قائماً فإنه يطلق من السجن.
وإن رأى شخصاً غير سجين أنه يقيم الصلاة فستقوم له أمور بيع ناجحة.
ومن رأى: أنه أذن وأقام الصلاة فإنه يقيم سنة ويميت بدعة.




الله تعالى
الذي ليس كمثله شيء، وهو السميع البصير، ورؤيته في المنام تختلف باختلاف السرائر: فمن رآه بعظمته وجلاله، بلا تكييف ولا تشبيه ولا تمثيل، كان ذلك دليلاً على الخير، وهي بشارة له في دنياه وسلامة دينه في عقباه، وإن رآه على خلاف ذلك كانت رؤياه دالة على سوء سريرته، ومن رآه من المرضى مات، وإن الله تعالى هو الحق والموت حق، وإن رآه ضال اهتدى لرؤيته، وإن رآه مظلوم انتصر على أعدائه. وأما سماع كلامه تعالى من غير تشبيه فإنه يدل على بدعة الرائي. وربما دل سماع كلامه على الأمن من الخوف وبلوغ المنى. وربما دل كلامه تعالى من غير رؤية على رفع المنزلة خاصة إن كان قد أوحي إليه، ولو كان من وراء حجاب ربما كان بدعه وضلالة. وربما نال منزلة على قدره. وقيل إن من رأى الله تعالى في صورة يصفها ويحددها، فإن رؤياه من الأضغاث، وإن الله تعالى لا يحد ولا يشبه بشيء من المخلوقات، وقيل من رأى الله تعالى مصوراً في مكان، فإن الرائي ممن يكذب على الله تعالى، أو ينسب إليه ما لا يليق به.
ومن رأى: أن الله تعالى يكلمه واستطاع النظر إليه، فإن الله يرحمه ويتم عليه نعمته.
ومن رأى: أنه ينظر إلى الله فإنه ينظر إليه في الآخرة.
ومن رأى: أنه صلى عنده فاز برحمته، ونال الشهادة إن طلبها، وأدرك ما أمل من أمر دنياه وآخرته.
ومن رأى: أنه يعانقه، أو يقبل عضواً من أعضائه فاز بالأجر الذي يطلبه، ونال من أجر العمل ما يرغبه.
ومن رأى: أنه أعطاه شيئاً من متاع الدنيا فيصيبه بلاء وأسقام، ويعظم بذلك أجره ويضاعف ثوابه وذكره.
ومن رأى: أنه وعد بالمغفرة أو دخول الجنة أو نحو ذلك فإنه لا يزال خائفاً من الله تعالى مراقباً له.
ومن رأى: الله تعالى، ولم يستطع النظر إليه أو رأى عرشه أو كرسيه فقد قدم لنفسه خيراً، وإن رآه وكلمه، واستطاع النظر إليه أو رآه على عرشه أو كرسيه نال خيراً وعلماً عظيماً.
ومن رأى: أنه يفر من الله تعالى وهو يطلبه ولو كان عابداً فإنه يتحول عن العبادة والطاعة، وإن كان له والد يعقه ويعصيه، وإن كان عبداً فإنه يتحول ويأبق من سيده.
ومن رأى: كأن بينه وبين الله تعالى حجابا فإنه يعمل الكبائر ويرتكب الآثام، ومن رآه عبوساً أو غاضباً عليه أو عجز عن احتمال نوره أو دهش عند رؤيته أو أخذ يسأل في التوبة والمغفرة فإنه يدل على الذنوب والكبائر والبدع والأهوال.
ومن رأى: أن الله تعالى كلمه فذلك تحذير له، ونهي عن المعاصي.
ومن رأى: أن الله تعالى يحدثه فإنه يكثر من تلاوة القرآن الكريم.
ومن رأى: أنه يحدثه ويفهم كلامه فإنه يسمع كلمة من سلطان أو حاكم.
ومن رأى: أن الله تعالى مسح على رأسه وباركه، فإن الله تعالى يخصه بكرامته ويرفع قدره إلا أنه لا يرفع عنه البلاء إلى أن يموت.
ومن رأى: الله تعالى على صورة والد أو أخ أو ذي قرابة ومودة وهو يلاطفه ويباركه فإنه يصيبه ببلاء في بدنه يعظم الله به أجره.
ومن رأى: أن الله تعالى اطلع على موضع أو بيت أو نزل في أرض أو بلد أو مكان، فإن العدل يشمل ذلك المكان ويكثر فيه الخير والخصب بإذن الله تعالى، وإن اطلع على مكان وهو عبوس أو معه ظلمة فذلك دمار لذلك الموضع وهلال لأهله وإصابة بلاء أو شدة أو وباء ونحو ذلك من البلايا، ومن رآه عند مكروب أو سجين أو محصور فإنه يفرج عنه ويكشف ما به.
ومن رأى: أنه يسب الله تعالى فإنه جاحد لنعمته، غير راض بما قسم الله تعالى من الرزق.
ومن رأى: كأنه قائم بين يدي الله تعالى ينظر إليه، فإن كان الرائي من الصالحين فرؤياه رؤيا رحمة، وإن لم يكن من الصالحين فعليه الحذر من ذلك.
ومن رأى: كأنه يناجيه أكرم بالقرب وحبب من الناس، كذلك لو رأى أنه ساجد بين يدي الله.
ومن رأى: كأنه يكلمه من وراء حجاب حسن دينه، وأدى أمانته إن كانت في يده، وقوي سلطانه.
ومن رأى: أنه يكلمه من غير حجاب فإنه يكون ذا خطيئة في دينه، فإن كساه فهو هم وسقم طوال حياته، ويستوجب بذلك الأجر الكبير.
فإن رأى كأن الله تعالى سماه باسمه واسم آخر علا أمره وغلب أعداءه.
فإن رأى أن الله تعالى ساخط عليه دل ذلك على سخط والديه عليه.
ومن رأى: أن والديه ساخطان عليه دل ذلك على سخط الله تعالى عليه.
ومن رأى: أن الله تعالى غضب عليه فإنه يسقط من مكان رفيع.
ومن رأى: أنه سقط من حائط أو سماء أو جبل دل ذلك على غضب الله تعالى.
ومن رأى: مثالاً أو صورة فقيل له: أنه إلهك، وظن أنه إلهه فعبده وسجد له فإنه منهمك بالباطل على ظن أنه حق.
ومن رأى: الله تعالى يصلي في مكان، فإن رحمته ومغفرته تجيء ذلك المكان والموضع الذي كان يصلي فيه.
ومن رأى: الله تعالى يقبله، فإن كان من أهل الصلاح والخير فإنه يقبل على طاعته تعالى وتلاوة كتابه، أو يلقن القرآن الكريم، وإن كان بخلاف ذلك فهو مبتدع.
ومن رأى: الله تعالى قد ناداه فأجابه فإنه يحج إن شاء الله تعالى. وأما تجليه على المكان المخصوص فربما دل على عمارته إن كانت خراباً، أو على خرابه إن كان عامراً، وإن كان أهل ذلك ظالمين انتقم منهم، وإن كانوا مظلومين نزل بهم العدل. وربما دلت رؤيته تعالى في المكان المخصوص على ملك عظيم يكون فيه، أو يتولى أمره جبار شديد، أو يقوم إلى ذلك المكان عالم مفيد أو حكيم خبير بالمعالجات. وأما الخشية من الله تعالى في المنام فإنها تدل على الطمأنينة والسكون، والغنى من الفقر، والرزق الواسع.
ومن رأى: كأنه صار الحق سبحانه وتعالى اهتدى إلى الصراط المستقيم.
ومن رأى: كأن الحق تعالى يهده ويتوعده فإنه يرتكب معصية، ودل ذلك على غضب الله تعالى.


الأم
أم الإنسان في المنام أولى به في أحكام التأويل من أبيه.
فإن رأى أمه ولدته وكان مريضاً دل على موته، وإن الميت يلف في القماش كما يلف الطفل الصغير، فإن كان فقيراً وسع عليه، لأن الصغير مصروفه على غيره.



آيات القرآن الكريم
إذا كانت آيات رحمة، وكان القارئ ميتاً فهو في رحمة الله تعالى، وإن كانت آيات عقاب فهو في عذاب الله تعالى، وإن كانت آيات إنذار وكان الرائي حياً حذرته من ارتكاب مكروه، وإن كانت آيات مبشرات، بشرته بخير.
ومن رأى: أنه يقرأ آية عذاب، فإذا وصل إلى آية عذاب عسر عليه قراءتها أصاب فرحاً.
ومن رأى: أنه يقرأ آية عذاب، فإذا وصل إلى أية رحمة لم يتهيأ له قراءتها بقي في الشدة.



الإنسان
من رأى في المنام شخصاً واحداً مجهولاً من بني آدم، فربما كانت رؤية ذلك الشخص هو نفسه.
فإن رأى ذلك الشخص يفعل خيراً ربما كان هو فاعله، وإن رآه يفعل شراً كان هو مرتكبه. وربما كان الواحد حده الذي ينتهي إليه رزقه أو أجله.
وإن رأى اثنين، فإن كان خائفاً شعر بالأمن.
وإن رأى ثلاثة، فإن ذلك دليل على الورع عن ارتكاب المحارم.
ومن رأى: رجلاً يعرفه فإنه يأخذ منه أو من شبهه شيئاً.
ومن رأى: كأنه أخذ منه شيئاً يحبه نال منه ما يؤمله، وإن كان من أهل الولاية ورأى كأنه أخذ منه قميصاً جديداً فإنه يوليه، فإن أخذ منه حبلا فإنه عهد.
فإن رأى كأنه أخذ منه مالاً فإنه ييأس منه وتقع بينهما عداوة وبغضاء.
ومن رأى: إنساناً معروفاً انتقل ذلك الإنسان إلى رتبة عالية، فإن كان ذا رتبة عالية انحط قدره أو نزلت به آفة، فإن ذلك يدل على نزول الخير، أو الشر به كما رأى، ويكون ذلك مثلاً بمثل، أو يكون النقص فيه زيادة في عدده، أو الزيادة في الرائي نقصاً في عدده، فإن لم يكن ذلك كان عائداً على من هو من جنسه أو شبهه أو من هو من بلده.


الأهرام
رؤيتها في المنام تدل على الأخبار الغريبة من الأمم السالفة والمواعظ والفكر. وربما دلت رؤيتها على التزوج للأعزب بأهل الشرك، أو الأعاجم أو معاشرة أولئك، أو التمذهب بمذاهب أهل البدعة، أو الاهتمام بطلب الفنون، أو العلوم الدراسية. وربما دلت رؤية ذلك على العمر الطويل، وعلى مواضع اللهو واللعب والمعازف والرقص والخمور والأماكن التي تكثر فيها الصور كالكنائس أو مواضع النسج والحياكة.


الأنف
هو مركز حاسة الشم، يوصل إلى البدن الهواء والروائح، والأنف في المنام دال على ما يتحمل به الإنسان من مال أو والد أو ولد أو أخ أو زوج أو شريك أو عامل، فمن حسن أنفه في المنام كان ذلك دليلاً على حسن حال من دل عليه ممن ذكرنا، وسواده أو كبره دال على الإرغام والقهر، كما أن استنشاقه الرائحة الطيبة دليل على علو الشأن وطيب الخاطر، وكثرة الأنوف في المنام في الوجه دليل على الراحة والأولاد والأتباع.
فإن رأى أن أنفه صار من حديد أو من ذهب دل ذلك على آفة تلحقه بسبب جريمة يرتكبها، لان أرباب الجرائم تقطع أنوفهم، وإن كان الرائي تاجراً ورأى أنفه قد صار من ذهب أو من فضة دل ذلك على حظوته وكثرة أرباحه. وربما دل الأنف على ما يصل الإنسان من الأخبار على لسان رسول. وربما دل الأنف على الجاسوس الذي يأتي بالأخبار التي لا يطلع عليها أحد. وربما دل على الفرج، أو الدبر لما ينزل منه من الأقذار. وربما دل على الكير، أو المنفاخ الذي يقوم منه عيشه، فمن رأى منفاخه قد تخرب ربما أصيب انفه بمرض، ومن كان قارئاً أو مطرباً أو مؤذناً ورأى أنفه قد استؤصل، أو أنه مسدود لا يشم أية رائحة دل ذلك على تعذر راحته من صنعته، لأن الأنف معين على إخراج النفس. وربما دل الأنف والأذن على التلال والجروف ذات العشب والطين. وربما دل الأنف على الفرج للمريض. وربما دل على الحمق والتكبر والثناء الرديء، فمن تقلص أنفه في المنام تكبراً أو أعوج دل على الحق والذل.
ومن رأى: أنه مجذوم الأنف فهو دليل موته أو إصابته بمصيبة يكون فيها فضيحة، وإن كانت إمرأة حبلى فهو موتها أو موت ولدها.
ومن رأى: أنه رعف من أنفه فأصاب الدم ثوبه، فإن ذلك مال حرام يصيبه، وان كان الدم غليظاً، فإن ذلك ولد يصيبه، وقيل خزم الأنف موت صاحبه، وقيل من رأى أن له أنفين فإنه يرزق بولدين أو تلغي شهادته شهادة رجلين، أو يقع بينه وبين أهله خلاف.
ومن رأى: أن أنفه قطع، فإن كان مريضاً مات، وإن كان صحيحاً دل على تغير حاله وإفلاسه، وقيل الأنف قرابة الإنسان، فمن رأى كأنه لا أنف له فلا رحم له، فإن شم رائحة طيبة دلت رؤيته على فرح يصيبه، وان كانت إمرأته حبلى فإنها تلد ولداً.


الإوز
رؤيته في المنام تدل على نساء ذوات أجسام جميلة وذكر حسن ومال عظيم، فإذا صوتن فهن نوائح.
ومن رأى: أنه يرعى الإوز فإنه يرعى قوماً ذوي رفعة، وينال منهم أموالاً، وقيل إن الإوز رجل ذو هم وحزن وسلطان في البر والبحر، والإوز منه البري ومنه البلدي، فالإوز البري تدل رؤيته على أرباب الأسفار كالتجار في البر والبحر، والإوز البلدي أهل أو أحزان أو أزواج أو أملاك أو جوار أو عبيد أو حراس. وربما دلت الإوزة على المرأة الجميلة، أو السمينة وصراخهن في المكان هم ونكد بسبب موت أو حرق أو غرق، وبيض الإوز لمن رأى أنه يملكه فهو مال كثير لمن يأخذه.

الأمعاء
تدل على بنات الزوجات.
فإن رأى أمعاءه قد ظهرت فإنه يظهر ماله المدخر، أو يظهر من أهله من يسود. وقيل إن خروج الأمعاء يدل على أن إبنته تخطب. وقيل إن خروج ما في البطن يدل على هتك الستر، والأمعاء أموال باطنه.
ومن رأى: أنه يأكل أمعاء غيره فإنه يأكل من مال يتيم.
ومن رأى: أنه يأكل أمعاء كثيرة فإنها كنوز تفتح له ويصيبها.




الأمير
يدل على ما يمير الإنسان ويسعفه، ويدل على زواج الأعزب حتى يصير في بيته كالأمير. وربما دلت رؤية الأمير على الحظوة فيما هو بصدده، ومن تأمر في منامه خشي عليه السجن والغل، وإن الأمير يأتي يوم القيامة ويداه مغلولتان إلى عنقه فلا يفكهما إلا عدل أقامه.
ومن رأى: أن السلطان ولاه من أقاصي تغور المسلمين نائباً عنه فإنه عز وشرف وسمو ذكر بقدر بعد تلك الطرق عن موضع السلطان.
وإن رأى وال أن عهده أتاه فهو عزله في الوقت، وكذلك إن نظر في أمره فهو عزله، ولا يلبث أن يرى مثله، وكذلك لو رأى أنه طلق إمرأته فإنه يعزل، ومن حمل إلى أمير طعاماً أصابه حزن ثم أتاه الفرح وأصاب مالاً من حيث لا يرجو، ووضع الأمير قلنسوته أو حلته أو قباءه أو منطقته فهو إهمال في سلطانه، ولبسه إياه قيامه بأسباب سياسته.
وإذا رأى أنه لبس خفاً جديداً فذلك فوز بمال أهل الشرك والذمة، وعزل الوالي في النوم هو ولايته، ومن تأمر في المنام من العبيد صار حراً أو عابداً لا يتقيد بالدنيا ويصبح أمير نفسه.


الإنجيل
من رأى من المسلمين أن معه إنجيلا تجرد للعبادة وتزهد وآثر السياحة والرياضة والعزلة، وإن كان ملكاً قهر عدوه. وربما دلت رؤياه على الكذب والبهتان وقذف المحصنات. وربما تفوق في مخاصمته إن كان محاكماً، وإن كان شاهداً شهد بالزور أو تكلم فيما لا يعنيه، وإن كان مريضاً سلم من مرضه. وربما دلت رؤيته على علم الهندسة، أو النقل عن العلماء. وربما دلت رؤيته على أرباب التصوير والغناء والطرب.


الإيلاء
الإيلاء في اللغة هو اليمين على كل شيء، وإبلاء الإنسان من إمرأته في المنام دال على الهم والنكد، وعلى ما يوجب اليمين بالآباء والأمهات، وترجيح ذلك على اليمين بالله تعالى.




انتهي باب حرف الالف بحمد الله

وتابعونا لمعرفه باقي الحروف بامر الله تعالي...................

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mssslm.yoo7.com
 
فسر حلمك.........مع ابن سيرين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى إسلامي  :: منتدى إسلامي-
انتقل الى: